منتدى التوعية الاسلامية بمدرسة ابن كثير
أهلا زائرنا الكريم نتشرف بزيارتك
ونتمنى تسجيلك معنا
شعارنا:
(نلتقي لنرتقي)
المدير العام والمنشئ للمنتدى:عبد الغفار فودة

الدرس الأول: المقال الشخصي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدرس الأول: المقال الشخصي

مُساهمة من طرف yasser halawa في الخميس 06 مايو 2010, 5:19 am

الدرس الأول: المقال الشخصي
تعريف المقال:
نص نثري يبحث في موضوع من موضوعات الحياة بفكر منظم وأسلوب جميل.
أنواعه:
المقال نوعان: ذاتي ,موضوعي
وللمقال الذاتي أنواع منها: الوصفي ,الاجتماعي,الشخصي
عريف المقال الشخصي:
هو الذي يصور فيه الكاتب شعوره الذاتي تجاه حدث ما ,أو فكرة استهوته أوموقفا لشخصية ,فيعكس تأثر شخصيته بها.
نماذج من المقال الشخصي:

1- أنا والقلم:
أعترف أنها قد جفت قريحتي ,وكل ذهني ,ومات خيالي ,ومرت علي أيام طوال لم أستطع أن أخط فيها حرفا وأصبحت وكأني لم أكن حليف القلم وصديق الصحف , وكأني لم أجر للبلاغة في مضمار وما أدري أبراني الله من حرفة الأدب التي ابتلائي بها وابتلاها بي ,أم هي سكينة عارضة كالذي يعرض للشعراء والكتاب ,ثم تزول السكينة وينطلق اللسان ويعود أحد مما كان؟
إني كلما أخذت القلم لأكتب أحسست أنه يحرن ولا يملكني زمامه وأنه يستعصي علي ويستعصم مني وأجدني أميل إلى مطالعة كتاب , أوالنظر في صحيفة. فأقبل على القراءة ,,أعوض على ذهني مافاته منها في هذا الزمن الطويل.
وليثق القراء أن يوما يمر علي لا أكتب فيه شيئا أو أعد في نفسي شيئا لأكتبه لهو يوم بؤس علي لا يوم نعيم ,وأن أول ماأفكر فيه إذا سرني أمر أو ساءني أو أعجبني أو راعني.
كيف اصوره ,وأعرض على الناس صورته كي أنقل إليهم شعوري ,وأقاسمهم عواطفي لا أفعل ذلك للشهرة والمجد الأدبي ولا للنفع ولا للضررفقد بلغت من الشهرة ما يصح الوقوف عليه لو كانت الشهرة أكبر همي ورغبت عنها لأني وجدت ما نلت منها لم ينلني خيرا قط ولكني أكتب - علم الله- لأدفع عن نفسي الملل وما يصيبهامن الألم إذا أنا لم أكتب فكأنني أعمل بالغريزة التي تدفع النحل إلى اتخاذ العسل والعقارب إلى نفث السم وكل حي من الحيوان إلى ما سخر له من نفع أو ضرر .
ولا أعلم أأحسن أم أسيء؟
ومتى يكون الإحسان وكيف يجيء؟ وكل ماأعلم أن فكرة تخطر على بالي تأتي بها نظرة أو سمعة فتنمو فيها حتى تملأ ذهني وتسيطر علي فلا أملك عن تدوينها تأخرا فآخذ القلم فإذا هي تجر وراءها أخوات لها.
وإذا أنا أمضي في الكتابة لا أكف حتى يكون القلم هو الذي يقف ثم أبعث بذلك إلى المجلة أو الجريدة فإذا مضى عليه يوم عدت إليه فرأيت عيوبه فقلت :ليتني نقصت من هنا وزدت هناك وحذفت هذا أو أثبت ذاك ثم لا يمنعني ذلك أن أعود إلى خلتي من الإسراع كرة أخرى ولقد حاولت التنقيح والصناعة مرة فأفسدت من حيث توهمت الإصلاح فعدت إلى طبعي فإذا كان في الناس من يعجبه ماأكتب فالحمد لله.
وما سكت لقلة في الموضوعات ولكن لجفاف في القريحة ولو كان بي أن أكتب لوجدت في كل شيء مو ضوعا لفصل غير أنه لا بد من العاطفة والفن ولو كان الأدب الواقعي أن تسرد كل ما (وقع) لك لكان الناس كلهم أدباء ولكن الأدب الواقعي أن تأتي بالصورة الجميلة قد صقلها الطبع وبرقشها الخيال وزانتها العبارة الصحيحة والسبك الدقيق لكنك لا تخرج فيها عما يمكن أن يقع
أما المشفقون علي الخائفون أن تلوي الحادثات قناتي وتهد ركني فليعلموا أني في أمان وأن رسالة الأديب أن يطاعن عن الحق ويناضل حتى تعلو كلمته ولينظروا أيهما أسير في الناس وأشهر أورقة الشهادة الناطقة بفضل صاحبها أم مجلة يكتب فيها الأديب فيقرؤها مئة الف ؟ وايهما أقوى وأتن أهذا القلم الدقيق أم ارجل الكرسي التي يثبت عليها أولئك ويعلون بها؟
إن لكل أديب رسالة فليقونا الله على تأدية الرسالة.

2-محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم



هل ما يحدث اليوم من أحداث مسموعة أو مرئية أ ومقروءة مسيئة للرسول - صلى الله عليه وسلم- ابتلاء للمسلمين واختبار ،أم
وصل بالمسلمين الأمر إلى أسفل درجات الذل والمهانة ؟ فلا نستطيع نصرة نبينا وحبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - !ولو بكلمة .

جميعنا قرأ أو رأى أو سمع ما فعلته بعض الدول الأوربية وعلى رأسها (الد نمارك) عليها من الله ما تستحق حينما نشرت تلك الرسوم الاستهزائية

برسولنا - صلى الله عليه وسلم – ظنا منها أنها تهين ذلك الرجل العظيم ،وهي بذلك تشهر لغير العالم به اسمه ، وتجعله يبحث عن أخباره ، وعن

سيره .

تبت يدٌ تسيء لك أيها الرسول الكريم- صلى الله عليك وسلم- وتبت يدٌ لا تنتصر لك حتى ولو بالقلم في ميدان الورق.

أين نحن من قول المصطفى الكريم (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده ووالده والناس أجمعين)

فمن منا أحبه ؟ ومن منا يريد محبته التي تدخله الجنة ؟ ومن منا حزن حزنا لأجل تلك الإساءات وبكى لوضع الأمة التي قال عنها النبي – صلى الله

عليه وسلم – كما يبكي بعد خسارته في شيء دنيوي تافه ، أو بعد هزيمة فريقه الأوربي، أو ضياع ثمين عنه. فيلكن نصرنا له عن طريق اتباع

سنته - صلى الله غليه وسلم- إذا كنا قد وصلنا لضعف لا نستطيع معه حتى الكلام والاعتراض .

توجهنا نحو مبلغنا الإسلام يجب أن يكون توجها صادقا ، يهدف إلى نصرته ،ورفع كلمة التوحيد خفاقة إلى يوم الدين،.

يجب عليك أيها المحب للنبي صلى الله عليه وسلم أن تقف مع نفسك لحظة واحدة وتسأل نفسك ما هدفي في هذه الحياة ؟ ! كل الأهداف إذا لم تكن


لنصرة الإسلام وصاحب الرسالة فأنت قد تكون من الخاسرين

الــــــــــــــــــتــــــــــــــوقــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــع
avatar
yasser halawa
مشرف منتدى المشاركات
مشرف منتدى المشاركات

عدد المساهمات : 199
نقاط : 476
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 22
المزاج مبسوط

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدرس الأول: المقال الشخصي

مُساهمة من طرف mxm في السبت 12 يونيو 2010, 1:48 am

ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف شكر لك
avatar
mxm
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 263
نقاط : 313
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى